مكتبة القراء
تضم مكتبة مصحف التلفاز نخبة من أشهر قراء العالم الإسلامي، ونعمل على تحديثها وزيادتها بشكلٍ مستمر.
أحمد المعصراوي
حفص عن عاصم
فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عيسى حسن المعصراوي من أعلام القراءات القرآنية في العصر الحديث، وهو شيخ عموم المقارئ المصرية السابق، وأحد كبار العلماء المتخصصين في القرآن الكريم وعلومه. ولد في محافظة الدقهلية بمصر عام 1953م، وحفظ القرآن الكريم في صغره، ثم تلقى القراءات على أيدي كبار المشايخ، حتى صار من أبرز المقرئين المجازين في القراءات. كما جمع بين علم القراءات وعلوم الحديث، وعمل أستاذا بجامعة الأزهر، وشارك في خدمة كتاب الله تعالى تعليما وإقراء ومراجعة. وله جهود بارزة في نشر الإتقان القرآني وتخريج القراء وطلاب العلم داخل مصر وخارجها، ومن أعماله المباركة إنشاؤه مشروع مصحف الأمة لخدمة هو مشروع ضخم يهدف إلى إخراج وتدوين القرآن الكريم كاملا بقراءاته العشر ورواياته العشرين.
محمد عثمان المنصور بوري
حفص عن عاصم
فضيلة الشيخ محمد عثمان المنصور بوري، عالم هندي جليل ومقرئ وأحد أعلام المدرسة الديوبندية في العصر الحديث. وُلد في بلدة منصوربور بمنطقة مظفرنغر في الهند في ١٢ أغسطس ١٩٤٤م، ونشأ في بيئة علمية ودينية، ثم تلقّى تعليمه الشرعي في جامعة دار العلوم بديوبند، التي تُعد من أعرق الجامعات الإسلامية في شبه القارة الهندية. برز الشيخ في علوم القرآن والقراءات والتجويد، كما عُرف بمكانته في علم الحديث النبوي الشريف، حيث تولى التدريس في دار العلوم بديوبند، ودرّس كتب الحديث، وكان من كبار أساتذتها. وقد شغل مناصب علمية ودعوية بارزة، منها عمله في إدارة دار العلوم بديوبند، ورئاسته لجمعية علماء الهند، وهي من أكبر وأقدم المنظمات الإسلامية الأهلية في الهند، إضافة إلى عنايته بقضايا المسلمين وخدمة الدعوة والتعليم الشرعي. عُرف الشيخ بالوقار والعلم والاشتغال بخدمة القرآن والسنة، وترك أثراً طيباً في طلابه ومحبيه وفي المؤسسات العلمية التي خدمها. توفي رحمه الله في ٢١ مايو ٢٠٢١م، بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والدعوي، فرحمه الله رحمة واسعة وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
الدوكالي محمد العالم
قالون عن نافع
ولد الشيخ الدوكالي محمد العالم عام 1949م في قرية أولاد العالم بمدينة مسلاتة الليبية، وتلقى تعليمه القرآني في صغره على يدي والده بزاوية الشيخ محمد العالم. التحق بالمعهد الأسمري في مدينة زليتن، حيث أتم حفظ القرآن الكريم، ثم انتقل بعد ذلك إلى مدينة طرابلس لمواصلة دراسته الدينية بمعهد مالك بن أنس، واجتاز فيه المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية. حصل على دبلوم المعلمين العام سنة 1972م، وعمل مدرساً بالإعدادية الدينية بالتعليم العام. وفي سنة 1978م نال الإجازة العالمية من الجامعة الإسلامية بمدينة البيضاء، قسم الشريعة والقانون. اشتغل في بداية مسيرته مدرساً، ثم عمل خطيباً وإماماً ومدرساً للقرآن الكريم بجامع بلامين في طرابلس، وتخرج على يديه عدد من حفظة القرآن الكريم، أغلبهم يشتغلون بتحفيظه في مختلف المناطق الليبية. كما عمل مدرساً للقرآن الكريم بكلية الدعوة الإسلامية التابعة لجمعية الدعوة الإسلامية سنة 1994م. وكُلّف من قبل إذاعة القرآن الكريم بإمامة المصلين في صلاة القيام بمسجد مولاي محمد، والتي تُنقل شعائرها سنوياً عبر الإذاعات الليبية المرئية والمسموعة وإذاعة القرآن الكريم. وتولى منصب مدير عام الشؤون القانونية بالهيئة العامة للأوقاف من سنة 1998م إلى 2000م، ثم تفرغ بعد ذلك لرسالة المسجد.
ياسر الدوسري
حفص عن عاصم
الشيخ ياسر بن راشد الدوسري هو إمام وخطيب المسجد الحرام، ويعد من أبرز القراء والأئمة في العالم الإسلامي. ولد في محافظة الخرج، ونشأ في بيئة علمية مباركة، ثم واصل مسيرته الأكاديمية حتى حصل على درجة البكالوريوس من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم نال درجة الماجستير في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء في الجامعة نفسها، وأتبعها بـدرجة الدكتوراه في قسم الفقه المقارن من المعهد ذاته. كما يشغل عضوية هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، وله حضور علمي ودعوي، إضافة إلى عضويته في عدد من الجمعيات العلمية. وقد تتلمذ الشيخ ياسر الدوسري على أيدي عدد من كبار أهل العلم، من بينهم الشيخ عبد الله بن جبرين، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، والشيخ صالح الفوزان. وقد اشتهر بصوته الندي وتلاوته الخاشعة المؤثرة، حتى أصبح من أشهر القراء في العالم الإسلامي، ونال محبة واسعة وقبولًا كبيرًا لدى المسلمين في شتى أنحاء العالم.
رشيد بلعالية
ورش عن نافع
الشيخ رشيد بلعالية واحد من الأصوات القرآنية البارزة في الجزائر، وُلد سنة 1973م في العاصمة الجزائر. بدأ مسيرته في مجال الإنشاد الديني والوطني، ثم تفرغ بعد ذلك لخدمة كتاب الله تعالى، فنبغ في تلاوة القرآن الكريم برواية ورش عن نافع، وأصبح من القراء المعروفين في هذا الباب. وكان لصوته حضور مبكر عبر إذاعة القرآن الكريم الجزائرية، التي ارتبط بها من خلال أنشودته المشهورة (فتحنا باسم فتاح لفتح الخير عنوان)، وهي من الأعمال التي لاقت قبولًا واسعًا لدى الجمهور. ثم توالت تسجيلاته القرآنية، واشتهر بمصاحفه المرتلة وتلاواته المؤثرة، حتى غدا من الأسماء المعروفة لدى محبي التلاوة في الجزائر وخارجها.
عبد المحسن القاسم
حفص عن عاصم
الشيخ الدكتور عبد المحسن بن محمد قاسم إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، من أهل العلم البارزين الذين نشؤوا في بيت علم ودين، فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وابتدأ أخذ الإسناد وهو في الرابعة عشرة، ثم عُرف بعناية خاصة بعلوم القرآن إقراءً وإجازةً وتعليماً؛ فقد قرأ على كبار المقرئين، ونال إجازات كثيرة في القرآن الكريم بلغت ست عشرة إجازة، مع علوّ سنده حتى ذُكر أن بينه وبين النبي ﷺ في إسناد القرآن ثمانيةً وعشرين رجلاً فقط، كما تنوعت طرقه وأسانيده حتى بلغت 1728 طريقاً، وكان له مجلس يومي في المسجد النبوي لإقراء القرآن وإجازة طلاب العلم، إضافة إلى إشرافه العام على قسم القرآن الكريم بالمسجد النبوي، وإحيائه حلقات القرآن فيه، مع تصنيفاته وخدماته العلمية المتصلة بالقرآن، مثل كتابه غريب القرآن وكتاب أسهل طريقة لحفظ القرآن الكريم، مما جعله علماً بارزاً في خدمة كتاب الله وعلومه تعليماً وإسناداً وتأصيلاً.
سعود الشریم
حفص عن عاصم
الشيخ سعود بن إبراهيم بن محمد آل شريم، وُلد بمدينة الرياض عام (١٣٨٦هـ – ١٩٦٦م)، ويُعد من أبرز أئمة الحرم المكي وعلماء الفقه في السعودية. التحق بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتخرج عام ١٤٠٩هـ في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، ثم واصل دراسته في المعهد العالي للقضاء وحصل على الماجستير عام ١٤١٣هـ، وأكمل الدكتوراه في الفقه المقارن بجامعة أم القرى بتقدير امتياز عام ١٤١٦هـ. عُيِّن إمامًا وخطيبًا للمسجد الحرام بأمر ملكي عام ١٤١٢هـ، وكُلِّفَ بالتدريس فيه عام ١٤١٤هـ، كما تولى القضاء بالمحكمة الكبرى بمكة فترة وجيزة. عمل أستاذًا بقسم القضاء في كلية الشريعة بجامعة أم القرى، وتدرج في مناصبها حتى نال الأستاذية عام ١٤٣٠هـ، كما شغل منصب عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ثم عميد كلية الدراسات القضائية والأنظمة. جمع بين الإمامة في المسجد الحرام، والتدريس الجامعي، والتأليف في الفقه وأصوله، ليصبح من الشخصيات البارزة في الساحة العلمية والدعوية.
عبد الباسط عبد الصمد
حفص عن عاصم
لشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وُلد في قرية المراعزة بمحافظة قنا في صعيد مصر عام 1345هـ / 1927م، ويُعد واحدًا من أشهر قرّاء القرآن الكريم في العالم الإسلامي. اشتهر منذ صغره بقوة صوته العذب ونبراته المتميزة التي جمعت بين الجمال والقوة والروحانية. حفظ القرآن الكريم كاملًا في سن مبكرة، وكان من أبرز أعمدة مدرسة التلاوة المصرية، حتى لُقِّب بـ (صوت مكة). التحق بالإذاعة المصرية، ثم عُيِّن قارئًا للمسجد الإمام الشافعي، ولاحقًا للمسجد الحسيني في القاهرة. سافر إلى عشرات الدول لنشر كتاب الله، فترك أثرًا خالدًا في وجدان المسلمين شرقًا وغربًا. وتُعد تسجيلاته للقرآن الكريم من أوسع التسجيلات انتشارًا وحفظًا في العالم الإسلامي، حيث خلّد بصوته مدرسةً متفردة في التلاوة، ما زالت مرجعًا للأجيال بعده. تُوفي رحمه الله عام 1409هـ / 1988م.
عبدالله الجهني
الدوري عن أبي عمرو
مواليد المدينة المنورة عام ١٣٩٦هـ، حفظ القرآن صغيرًا في مسجد الأشراف، ونال المركز الأول مكرر في المسابقة العالمية بمكة وعمره ستة عشر عامًا. تخرّج في كلية القرآن بالجامعة الإسلامية، ثم عمل معيدًا بجامعة أم القرى حيث حصل على الماجستير في التفسير عام ١٤٣٠هـ والدكتوراه عام ١٤٣٣هـ. أمَّ المصلين في مسجد القبلتين ثم في الحرم النبوي وهو في الحادية والعشرين، وتولى لاحقًا الإمامة في مسجد قباء أربع سنوات. صدر أمر سامٍ بتكليفه إمامًا في المسجد الحرام لصلاة التراويح لعامي ١٤٢٦هـ -١٤٢٧هـ، واستمر بعدها في مهامه. تلقى إجازات قرآنية من كبار مشايخ الإقراء مثل الشيخ الزيات، والشيخ إبراهيم الأخضر، والدكتور علي الحذيفي، والشيخ محمد أيوب، الذين أثنوا على جودة أدائه وقراءته.
عبدالله بصفر
حفص عن عاصم
الشيخ عبد الله بن علي بصفر، من مواليد جدة عام (١٣٨١هـ – ١٩٦١م) يُعتبر أحد أبرز القراء والدعاة في السعودية، وقد حفظ القرآن الكريم مبكرًا وتلقى إجازة برواية حفص، وحصل على الدكتوراه في الفقه من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، كما عمل أستاذًا بجامعة الملك عبد العزيز، وتولى منصب الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وأمَّ المصلين إمامًا وخطيبًا في مدينة جدة، وقد عُرف بين الناس بصوته الخاشع، ومؤلفاته النافعة في علوم القرآن والسيرة، فجمع بين التعليم الجامعي، وخدمة القرآن، والعمل الخيري، مما جعله من الشخصيات المُؤثرة في العالم الإسلامي.
عبدالرحمن السدیس
حفص عن عاصم
الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، من مواليد الرياض عام (١٣٨٢هـ – ١٩٦٢م)، يُعد أحد أبرز القراء والدعاة في العالم الإسلامي، فقد أتم حفظ القرآن الكريم صغيرًا وتدرج في تعليمه حتى نال الدكتوراه في أصول الفقه من جامعة أم القرى بمكة المكرمة. عُيِّن إمامًا وخطيبًا للمسجد الحرام عام (١٤٠٤هـ)، وتولى لاحقًا منصب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وقد عُرف بصوته المميز وأسلوبه المؤثر في التلاوة والخطابة، مما جعله شخصية راسخة في خدمة القرآن والدعوة، وواحدًا من الرموز البارزين في الأمة الإسلامية.
أحمد الطرابلسي
حفص عن عاصم
الشيخ القارئ أحمد خضر الطرابلسي ولد في بيروت عام 1947م، واستقر بالكويت منذ 1963م، من أعلام التلاوة المعاصرين؛ أتمّ حفظ القرآن في صباه عام 1962م، ونال إجازة في رواية حفص عن عاصم على الشيخ مأمون كاتبي، واشتهر بدقة الأداء وأحكام التجويد ومشاركاته في مسابقات التلاوة وكلها تشهد له بتلاوة خاشعة وصوت رخيم.
علی الحذیفی
شعبة عن عاصم، قالون عن نافع، حفص عن عاصم
الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي، من مواليد قرية القرن المستقيم جنوب مكة المكرمة عام (١٣٦٦هـ – ١٩٤٧م) يُعتبر أحد أبرز القراء والعلماء في السعودية والعالم الإسلامي، وقد حفظ القرآن الكريم مبكرًا وتلقى إجازات في القراءات من كبار المشايخ، حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة الأزهر في الفقه والسياسة الشرعية، وعمل أستاذًا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتولى الإمامة والخطابة في مسجد قباء ثم المسجد الحرام، وهو إمام وخطيب المسجد النبوي منذ عام ١٤٠٢هـ حتى اليوم، كما شغل عدة مناصب منها رئاسة اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة وعضوية لجان مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، فجمع بين التعليم الجامعي، وخدمة القرآن، والعمل المؤسسي، مما جعله من الشخصيات المؤثرة في الساحة الإسلامية.
علي جابر
حفص عن عاصم
الشيخ علي بن عبد الله جابر السعيدي، من مواليد مدينة جدة عام (١٣٧٢هـ – ١٩٥٣م)، من أئمة الحرم المكي البارزين، وقد عُرف بصوته المؤثر وأدائه الخاشع في التلاوة. عمل مدرسًا في الفقه المقارن بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، كما تولى الإمامة في مسجد الغمامة بالمدينة المنورة لمدة سنتين. حصل على الماجستير في الفقه بعد تعيينه قاضيًا في منطقة ميسان بالقرب من الطائف، ثم نال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عن أطروحته في الفقه المقارن بعنوان: (فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق). عين محاضرًا في كلية التربية بفرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وأسهم بعطائه في المجال الأكاديمي بجانب عمله الدعوي. توفي مساء يوم الأربعاء ١٢ ذي القعدة ١٤٢٦هـ الموافق ١٤ ديسمبر ٢٠٠٥م بمدينة جدة، ودُفن في مقبرة الشرائع بمكة المكرمة، أثره لا يزال حاضرًا في نفوس المصلين والمستمعين في العالم الإسلامي.
بدر العلی
حفص عن عاصم
الشيخ بدر بن أحمد العلي، من القراء والدعاة في دولة الكويت، يقرأ برواية حفص عن عاصم، وشارك في تسجيل مصاحف وبرامج صوتية متنوعة. تولى الإمامة والخطابة في مسجد الدولة الكبير، وأمّ المصلين في التراويح والقيام، كما عُرف بتدريسه للقراءات العشر في المسجد نفسه. نُشرت له تسجيلات متعددة، من بينها خطب الجمعة وتلاوات مرتلة، وشارك في عدد من المسابقات القرآنية داخل الكويت وخارجها، فجمع بين عمله في الإمامة والتعليم القرآني، والإسهام في نشر التلاوة عبر وسائل الإعلام.
ابراهیم الاخضر
حفص عن عاصم
الشيخ إبراهيم بن الأخضر القيم، من مواليد المدينة المنورة عام (١٣٦٤هـ)، يُعد من القراء وأهل العلم في السعودية، وبدأ حياته العملية مدرسًا في التعليم الصناعي، ثم انتقل للتدريس بمدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة، كما تولى الإمامة في المسجد الحرام وشارك بالإمامة في المسجد النبوي الشريف. عُين أستاذًا مساعدًا في كلية القرآن الكريم وكلية الدعوة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما درس في المعهد العلمي للدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وهو عضو في عدد من اللجان والجمعيات، منها جماعة تحفيظ القرآن، والجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية، ولجان التحكيم المحلية والدولية لمسابقة القرآن الكريم التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، فجمع بين التدريس الجامعي وخدمة القرآن الكريم والمشاركة في العمل المؤسسي والاجتماعي.
خالد المهنا
حفص عن عاصم
الشيخ خالد بن سليمان المهنا، من مواليد الأحساء عام (١٣٩٦هـ – ١٩٧٦م)، يُعد من أئمة القرآن في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، حيث عُيّن معيدًا في كلية أصول الدين. تولى الإمامة والمقرئية في المسجد النبوي خلال شهر رمضان عام ١٤٣٦هـ، ثم عُين رسميًا إمامًا للمسجد النبوي في ١٤ صفر ١٤٤١هـ. اشتهر صوته حينما صدرت نسخة من المصحف المرتل بصوته عام ١٤٤٢هـ، تجمع نشاطاته بين الخدمة الأكاديمية، وتلاوة القرآن، والإسهام في نشر التلاوة عالميًا.
ماهر المعيقلي
حفص عن عاصم
الشيخ ماهر بن حمد بن معيقل المعيقلي البلوي، من مواليد المدينة المنورة عام (١٩٦٩م)، إمام وخطيب المسجد الحرام منذ عام ١٤٢٨هـ، حاصل على الماجستير في فقه الإمام أحمد من جامعة أم القرى، ودرجة الدكتوراه من الجامعة نفسها في الفقه الشافعي بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى. بدأ حياته التعليمية معلمًا لمادة الرياضيات، ثم تولى الإرشاد الطلابي في مكة، قبل انخراطه في الحقل الأكاديمي أستاذًا مساعدًا بجامعة أم القرى، خُصِّص له إمامة جامع السعدي، قبل أن يُكلَّف بالإمامة في المسجد النبوي خلال رمضان عامي ١٤٢٦-١٤٢٧هـ، ثم إمامة التراويح والتهجد في الحرم، قبل أن يُعيَّن رسميًا إمامًا للحرم منذ عام ١٤٢٨هـ. سجل المصحف المرتل لإذاعة وتلفزيون السعودية عام ٢٠٠٦م، جمع بين التعليم الديني، والعمل الأكاديمي، والخطابة في أقدس بقاع الأرض.
محمود الحصری
حفص عن عاصم
الشيخ محمود خليل الحصري، من مواليد قرية شبرا النملة بطنطا عام (١٣٣٦هـ – ١٩١٧م)، يُعدُّ من أبرز قراء القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي. حفظ القرآن مبكرًا وتخصص في القراءات، وعُين مفتشًا للمقارئ المصرية عام ١٩٥٧م، ثم وكيلاً لمشيخة المقارئ، قبل أن يتولى عام ١٩٦١م منصب شيخ عموم المقارئ المصرية. كان أول من سجل المصحف المرتل في العالم برواية حفص عن عاصم، ثم سجل لاحقًا بروايات ورش وقالون والدوري، كما كان أول من أنتج المصحف المعلّم والمصحف المفسر. ابتُعث لتمثيل مصر في مؤتمرات وزيارات خارجية إلى الهند وباكستان والكويت والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وتلى القرآن في الأمم المتحدة عام ١٩٧٧م، وكان له أثر في إسلام عدد من الأجانب بعد سماعهم لتلاوته. توفي في ٢٤ نوفمبر ١٩٨٠م، وبقيت تسجيلاته ومصاحفه المرتلة من أبرز ما خلد اسمه في خدمة القرآن الكريم.
حفص عن عاصم
حفص عن عاصم
الشيخ محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان عمر، من مواليد مكة المكرمة عام (١٣٧٢هـ – ١٩٥٢م)، يُعد من أبرز أئمة المسجد النبوي في المدينة المنورة، التحق بالجامعة الإسلامية وتخرج في كلية الشريعة عام ١٣٩٦هـ، ثم حصل على الماجستير والدكتوراه من كلية القرآن في التفسير وعلومه، وكانت رسالتاه العلميتان حول مرويات سعيد بن جبير في التفسير. عمل معيدًا ثم عضو هيئة تدريس في كلية القرآن، وكُلّف بأمانة الامتحانات لعشر سنوات، كما كان عضوًا في اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. تولى الإمامة في عدد من مساجد المدينة، وأمَّ المصلين في مسجد قباء، وعُين إمامًا متعاونًا في المسجد النبوي عام ١٤١٠هـ حتى ١٤١٧هـ، ثم عاد بعد سنوات طويلة ليصلي بالمسجد النبوي في رمضان ١٤٣٦هـ. حصل على إجازة في رواية حفص عن عاصم من كبار المشايخ في المدينة ومصر، وتوفي يوم السبت ٩ رجب ١٤٣٧هـ الموافق ١٦ أبريل ٢٠١٦م، وصُلِّي عليه في المسجد النبوي ودُفن في البقيع، فكان من الأئمة الذين جمعوا بين التدريس الجامعي وخدمة القرآن الكريم والإمامة.
عثمان الصدیقی
السوسي عن أبي عمرو
يعمل مديرًا عامًا للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية، إضافة إلى عمله أستاذًا مساعدًا للعلوم الشرعية في كلية الملك فهد الأمنية. نال درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الفقه المقارن من الجامعة الإسلامية وجامعة الإمام، ويملك إجازات معتبرة في القراءات السبع وروايتي حفص وشعبة، مع مواصلة الدراسة لاستكمال القراءات العشر. شارك في لجان قرآنية متعددة داخل المملكة وخارجها، وشارك في تحكيم وتنظيم مسابقات دولية ومحلية، وأسهم في تأسيس جمعيات قرآنية بوزارتي الدفاع والداخلية. له نتاج علمي في الفقه والقضاء والأحوال الشخصية، من أبرزها تحقيق النجم الوهاج، ودراسات في عقوبة الجلد، مسائل الزواج، والقضايا الفقهية المعاصرة.
الدوري عن أبي عمرو
الدوري عن أبي عمرو
الشيخ نورين محمد صديق، أحد أبرز قراء القرآن الكريم في السودان في العقود الأخيرة، عُرف بصوته الخاشع وأدائه المتقن، وتلاوته المؤثرة التي لامست قلوب المستمعين داخل السودان وخارجه. نشأ محبًا للقرآن، وبدأ حفظه في تسعينيات القرن الميلادي في بيئة قروية بولاية شمال كردفان، ثم واصل مسيرته في خدمة كتاب الله حتى صار من أئمة المساجد المعروفين في العاصمة الخرطوم، وقاد صلاة التراويح في عدد من مساجدها الكبرى. اشتهر بتلاوته بروايات متعددة، وبساطته وتواضعه، وارتبط اسمه بالخشوع وحسن الأداء. توفي رحمه الله في حادث سير مأساوي عام ٢٠٢٠م مع عدد من حفظة القرآن، فكان لرحيله أثر بالغ في نفوس محبيه، وبقيت تسجيلاته القرآنية شاهدًا حيًا على أثره ومكانته في عالم التلاوة.
